خواجه نصير الدين الطوسي

ديباچه 17

اخلاق محتشمى ( فارسى )

و عرفه جسته گريخته ديده مىشود ( ص 22 و 166 و 247 ) . در روضة التسليم منسوب بخواجهء طوسى ( چاپ 1950 بمبئى ) در سه جا تنها ترجمه بندهايى از آن آمده است : 1 - ترجمهء « لو بكيت اليك حتى تسقط اشفار عينى » ( دعاؤه اذا استقال من ذنوبه ص 88 صحيفه ) . 2 - ترجمهء « و اوسع على فى رزقك و لا تفتنى بالبطر . . . » ( دعاؤه فى مكارم الاخلاق ص 100 ) . 3 - ترجمهء « و سددنى لان اعارض من غشى بالنصح . . . » ( همانجا ) 4 - ترجمهء « و ارزقنى التحفظ من الخطايا . . . » ( دعاؤه عند الشدة و الجهد ص 132 ) . همهء اينها در تصور دوم ( ص 87 - 89 ) روضة التسليم است و از آن بر ميآيد كه با صحيفهء روايت شيعى امامى يكسان نيست . در تصور 23 آن ( ص 100 - 101 ) يك بند ديگر « اللهم و انك من الضعف خلقتنا . . . و لا تجعل لشيىء من جوارحنا نفوذا فى معصيتك » از باب « دعاؤه فى الاشتياق الى طلب المغفرة » ( ص 60 صحيفه ) آمده و ترجمه نگرديد . در تصور 21 ( ص 82 ) بندى آمده كه در دعاى سحر بروايت ابو حمزه ثمالى در اقبال ابن طاوس ( ص 67 ) مىبينيم . ترجمه‌اى كه در روضة التسليم از اين بندها است نيز مانند اخلاق محتشمى ساده و روان است . در هفت باب بابا سيدنا چاپ بمبئى با مطلوب المؤمنين باب 2 ص 9 از گفتهء مولانا زين العابدين آمده : « معرفة اللّه بمعرفة امام زمانهم الذى يجب عليه الطاعة ؟ ! »